الخميس، 22 ديسمبر 2011

تعاملي مع زوجك وكانه طفل كبير

عندما يدخل المأذون من الباب يهرب الحب من الشباك، ويبقى شيء من العاطفة الجميلة بعد الزواج ولكن ضغوط الحياة تمحيها؛ وبالتالي يملأ الخرس الزوجي البيت.
إن الحياة مشاركة، ولو فهم الطرفين معنى هذه الجملة جيداً لاختصرا الكثير من المشاكل التي تواجههما، ولأنك أيتها المرأة قلب العلاقة الزوجية عليك أن تتحملي قليلا لتسير السفينة .

يرى الدكتور هاشم بحري، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر - حسب ما ورد بصحيفة الشرق الأوسط - أن على المرأة التعامل مع زوجها وكأنه طفل كبير تسحبه لمشاركتها الحديث والبوح بما في صدره دون إجبار، ومن ثم ستصبح عادته أن يتكلم معها ويشاطرها.
ويضيف : مما لا شك فيه أن المرأة أفضل من الرجل على السرد والتواصل باللغة، وهذا ليس بالشيء الجديد فالدراسات أثبتت ذلك، بل وأثبتت قدرتها على إتقان اللغات وحفظ أكبر قدر من المفردات والمرادفات منه، ليس بحكم أنها تحب الكلام أو الثرثرة، كما يدعي البعض، ولكن نتيجة لتكوين عقلها الذي يستوعب الأحاديث ومفردات الكلام بصورة أسرع. ولهذا يقع عليها عبء تجنب الخرس الزوجي الذي تصاب به معظم الزيجات .
ويؤكد الدكتور " بحري" أن الصمت، أو الخرس، الزوجي ليس كل المشكلة، فهناك بعض النساء اللاتي يتحدثن مع أزواجهن في محاولة لجذب أزواجهن إلى دائرة الحديث دون أن تنجح محاولاتهن، لأن الزوج يظل على حاله رافعا شعار "الصمت التام أو الموت الزؤام"، وهو ما تؤكده أيضاً حالة ريم التي تفانت في البحث عما يرضي زوجها بل وتتبعت كل ما يرضي اهتماماته، حتى أنها اشترت كتبا لتعلم كرة القدم التي يعشقها زوجها لتشاركه مشاهدة المباريات، إلا أنها فوجئت به يطلب منها الصمت عند إذاعة المباريات حتى يتسنى له الاستمتاع بها مما أصابها بالإحباط . إذا كنت تعانين من نفس حالة ريم، فإن الكاتبة حسن شاه تنصحك بقولها: "ليس المهم كم الحديث ولكن مضمونه. فبعض النساء يتحدثن بلا توقف وكأنهن اذاعة متنقلة تصيب الزوج بالملل أو التعب وتجعله يعزف عن الحديث او تبادله حتى لا يشجعها على المزيد، لكن الزوجة الحكيمة هي من تجذب زوجها لحديثها دون ان تشعره بذلك. ليس هذا فقط، فهناك الكثير من الزوجات اللاتي يدور كل حديثهن حول الشكوى والمشاكل، الأمر الذي يجعل الزوج يفضل الصمت او الهرب خارج البيت حتى يتقي وابل شكاويها أو غضبها. لكن هذا لا يعني ان كل اللوم يقع على الزوجة، فبعض الأزواج لا يمتلك القدرة على التواصل مهما فعلت الزوجة، ومهما كانت اهمية الموضوع الذي تثيره معه، وهنا تكون المشكلة التي قد تتطلب اللجوء الى مستشار في العلاقات الزوجية او احد الاطباء النفسيين للخروج منها، خصوصا ان الزوجة قد تصاب بالإحباط ومن ثم الاكتئاب من جراء خرسه وصمته المزمن. على الرغم من كل ما قيل إلا ان هذا لا يقلل من دور الرجل ومسؤوليته في إمتاع زوجته بالحديث الذي يرضيها. فمن الانانية ان ينتظر من زوجته دائما ان تنصت له أو تمتدحه وتثني عليه من دون ان يبادلها نفس الدور والمسؤولية، ولهذا ينصح الخبراء الرجل بالتواصل مع زوجته بدلا من الاحتفاظ بها لاصدقائه. ويضيفون أن عليه ايضا إسماع زوجته بعض عبارات المديح بين الحين والآخر، لأنها عبارات يحتاجها أي انسان، رجلا كان أم امرأة، علاوة على ان هذه العبارات من شأنها ان توطد العلاقة وتمد جسور المودة بينهما مما يساعد على كسر حالة الخرس التي قد تؤدي بدورها إلى الفتور، لكن يجب ايضا احترام خصوصية الآخر في حال احتاج الى بعض الصمت أو التأمل.
* عزيزتي الزوجة .. الاستماع فن، وهذه أصوله:
- تعلمي كيف تكونين مستمعة جيدة لتكسبين من حولك، والطريقة حسب ما نشر في كتاب "دي مايند جيم"The Mind Gym من دار "تايم وورنر" سهلة وتتلخص في التالي:
ـ اجعلي المتكلم إليك مركز الضوء. قبل كل شيء قرري ان تركزي على الشخص الذي يتكلم، وعلى كل كلمة ينطق بها، وذكري نفسك بأن كل شيء آخر يمكن الانتظار.
ـ لا تتسرعي بالحكم، وذلك بالاستماع إلى ما ينطقون به عوض تحليله ومحاولة قراءة ما بين السطور. حددي النقطة الرئيسية للموضوع، لكن إياك والإحساس بأنه عليك تكوين رأي أو الإجابة مباشرة ومن دون تفكير.
ـ فكري جيدا قبل الإجابة. عوض أن تنتظري دورك بلهفة للإدلاء برأيك، ركزي على المتكلمين مرة أخرى ولاحظي تعابير وجوههم ونبرات أصواتهم، إذا شعرت بأنهم يتكلمون ببعض الانفعال أو الحماس فهذا مؤشر انه عليك التريث وتوخي الحذر.
ـ شجعي المتكلم، فالمستمع الجيد يلقي أسئلة من شأنها أن تشجع الطرف الآخر على التعمق والإدلاء بالمزيد، ولتبدئي أسئلتك بمن؟ أين؟ ولماذا وكيف؟ وتجنبي الأسئلة التي لا تستدعي أكثر من نعم أو لا كإجابة عليها.
ـ انتبهي جيدا لنوعية الكلمات التي يختارها المتكلم، وحاولي فهمها جيدا قبل أن تتسرعي بالكلام والإجابة.

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

حماتك جنتك ونارك

اتخذي من حماتك صديقة لك واشتري لها الهدايا من وقت لآخر وتفادي الاشتباك معها عزيزتي الزوجة:تفادي الاشتباك معها، إن لم يعجبك شيء ما أخبريها عنه برفق لكن حاولي ألا تجرحي مشاعرها اتخذي من حماتك صديقة لك، شاركيها بتفاصيل يومك عند عودتك للمنزل، واقضي بعض وقت الجودة معها
حماتك شخصية مهمة في عائلتك لذا عليك الحفاظ على علاقة طيبة معها. لكننا كلنا نعلم بشأن المشاكل الصغيرة التي قد تظهر بين الحماة وزوجة ابنها.

عليك بترك انطباع جيد لدى حماتك كي تحبك كإحدى بناتها إليك بعض النصائح لإسعاد حماتك والبقاء على علاقة طيبة معها:
1. اتخذي من حماتك صديقة لك، شاركيها بتفاصيل يومك عند عودتك للمنزل، واقضي بعض وقت الجودة معها. الثرثرة طريقة جيد لإمضاء الوقت كما أنها تقلص المسافات بين الأشخاص.
2. تحدثي معها عن المسلسلات التي تحبين أن تشاهديها في التلفاز. تناقشا حول الشخصيات وتطور الأحداث. هذا موضوع جيد جدا للحديث مع الحماة.
3. عاملي حماتك كمعلمة، أظهري لها أنك تحاولين تعلم وصفات جديدة منها، وأشياء أخرى كثيرة كذلك، أعطيها اليد العليا قليلا لكي تسعد، مع ذلك عليك الإبقاء على احترامك الذاتي بنفس الوقت.
4. اشتري لها الهدايا من وقت لآخر. الهدايا تعجب النساء، اكتشفي أولا أي الأشياء تحب حماتك ومن ثم اشتري لها الهدايا كلما خرجت للتسوق.
5. تفادي الاشتباك معها، إن لم يعجبك شيء ما أخبريها عنه برفق لكن حاولي ألا تجرحي مشاعرها. قد يترتب عليك التنازل أحيانا ولكن كوني شخصك وحلي مشاكلك بالأحاديث والنقاش

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

التناغم فى العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة

قد تحلم الكثير من الفتيات بصفات كثيرة لفارس الأحلام، من حيث الوسامة والشاعرية، لضمان السعادة الزوجية ولكن فى بعض الاوقات" تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن "، فنجد الفتاة بعد ان اصبحت زوجة مسؤلة عن بيت واسرة  تفكر مليا فى صفات زوجها فترى الكثير من العيوب قد ظهرت لها على السطح فتبدو وكأنها لم ترى هذا الزوج من قبل فتستنكر الزوجة وجود كل هذه الصفات فى الزوج  فى فترة الخطوبة  ولذلك قد تنشب الكثير من المشاكل الزوجية وبالتدريج تختفى السعادة الزوجية بسبب هذه التغيرات الطارئة التى ظهرت بعد الزواج للزوجة حيث تشكل لها مشكلة زوجية لم تكن لها فى الحسبان , مما يشكل عقبة وتعكير لصفو الحياة الزوجية , لذلك نعرض لك اليوم عزيزتى الزوجة من خلال " موقع حواء" بعد الصفات الحديثة التى تلعب دورا مهما فى ضمان السعادة الزوجية وحياة  هادئة  هنية بين الزوجين .

أشارت بعض الدراسات السابقة إلى أن التناغم فى العلاقة الحميمية بين الزوج والزوجة تعد المؤشر الوحيد والأهم فى مدى تمتع الزوجين بتوافق وسعادة فى حياتهم الزوجية  لتحتل المرتبة الأولى، إلا أن  احدث الدراسات أشارت إلى أن هذا العامل يأتى فى المرتبة الثانية، بعد تدفق المشاعر والكرم المتبادل بين الزوجين . حيث اكد الباحثون على ان كرم الزوج يعد من اهم الصفات التى تلعب دورا مهما فى ضمان السعادة الزوجية بين الزوجين, اما الزوجين اللذين يتمتعان بمعدلات مرتفعة من الكرم المتبادل، سواء المعنوى أو المادى فى علاقتهما، هم أكثر عرضة للتمتع بسعادة غامرة فى علاقتهم الزوجية بمعدل خمسة أضعاف الاشخاص اللذين لا يتمتعون بهذه الصفة , كما شدد الباحثون على أن قيام الزوجين بعدد من المهام المشتركة أو الأعباء المنزلية معاً، قد يؤدى الى الشعور بالتقارب فيما بينهم والاستمتاع بحياة زوجية سعيدة ,وهناك الكثير من المهام البسيطة التى من شأنها ايجاد تقارب والفة بين الزوج والزوجة .

عوامل التقارب والالفة بين الزوج والزوجة :
1- تخصيص وقت للصلاة والدعاء يوميا ولو ركعتين فقط يجمع الزوج والزوجه فيه أروحهم بالتعبد لله والتقارب والحب فى الله ولله .
2-اشتراك الزوجين فى إعداد فنجان من القهوة من شأنة ايجاد نوع من الالفة والتقارب فيما بين الزوج والزوجة .
3-مشاركة الزوج الزوجة فى إعادة ديكورات المنزل معاً كفيل بأدخال الزوج فى اهتمامات الزوجة والعكس .
4-قيام الزوج بمشاركة الزوجة فى بعض الانشطة الرياضية المحببة كفيل بتجديد المناخ الاسرى بين الزوجين .
5-قضاء بعض اوقات الفراغ فى ممارسة بعض الهوايات  كالقراءة والرسم  وتبادل الاراء فى القضايا العامة تعد من الأنشطة التى تعمل على تعزيز الروابط العاطفية والشاعرية فيما بين الزوج والزوجة  مما يساعد ايجاد حياة زوجية سعيدة هانئة

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

كيف تتفادين الاختلافات التي يمكن أن تؤدي إلى شجارات؟

جميع الأزواج بكل جنسياتهم وانتماءاتهم يتشاجرون ويختلفون في الرأي والمواقف  ، وهذا أمر طبيعي. لكن المرفوض هو أن يتحول شجار زوجك بينهما إلى قاعدة، وتتحول راحة البال إلى استثناء. فكل إنسان يختلف عن الآخر، وهذا كاف لأن يبرر الكثير من الخلافات بين الناس عموماً، فما بالك بالاختلاف بين المرأة والرجل؟ هما ينتميان إلى عالمين مختلفين، ولكن كلاً منهما بحاجة للآخر لاستمرارية الحياة، فكيف تتفادين هذه الاختلافات التي يمكن أن تؤدي إلى شجارات؟

في دراسة للطبيبة النفسانية البرازيلية آنا أميليا ليموس، تجد فيها أن الصراع بين الأزواج أمر واقع، ولا يستطيع أحد الادعاء بأنه لم يتشاجر زوجك أو يدخل في صراع مع شريك الحياة، وإن وجدت هذه الحالات فإنها مثالية جداً يصعب تصديقها. ولكن ما يمكن تصديقه، بل وتأكيده، أنه يمكن تفادي الكثير من الشجارات التي لا مبرر لها، حتى أن دراسات عالمية أخرى أكدت أنه يمكن تفادي 90 % من الشجارات بين الزوج والزوجة.

لا تعممي حسب رأي الطبيبة النفسية، أن التعميم يعتبر من أهم أسباب المشجارات الزوجية بين الرجل والمرأة، بمعنى أنه عندما تتحدثين عن عيوب الأزواج فإن الشريك الآخر يعتقد أنه المقصود في الحديث، فنجده فجأة قد غير ملامح وجهه، مظهراً غضباً أو عدم ارتياح لما قلته.

نصيحة:عندما تتحدثين عن الأخطاء حددي من هو المقصود من الناس؛ لأن بعض الحساسيات بينك وبين زوجك قد تجلب تفسيراً خاطئاً لما قيل؛ لذلك من الأفضل أن توضحي بالقول إن المقصود هو فلان من الناس أو زوجان يتعالى صوتهما باستمرار بسبب الشجار.

انتبهي لعفويتك إن ردود الأفعال العفوية قد تتسبب بشجارات تافهة لا ضرورة لها، وبخاصة من قبل الرجال، الذين لا يستطيعون التكيف مع عفوية المرأة. فقد أكدت الدراسة أن المرأة أكثر عفوية من الرجل بكثير، ولذلك ينبغي على الرجل أن يعمل منذ بداية الزواج على التكيف مع هذه الطبيعة للمرأة، وألا يفسرها بأنها تقصده هو.

 نصيحة:حاولي أن تكوني دبلوماسية إلى حد ما عندما تظهرين رد فعل تجاه أمر ما، وبخاصة إذا كنت تعلمين أن العفوية تزعج زوجك. فالدراسات تشير في هذا الصدد إلى أن نسبة 68 % من الرجال لا يستطيعون، ولا بشكل من الأشكال، التكيف مع عفوية المرأة، علماً بأن العفوية هي تعبير صادق عن المشاعر.

التفسير الخاطئ حسبما أوردت الدراسة، فإن التفسير الخاطئ للكلمات وطريقة ومناسبة التفوه بها يعتبر سبباً آخر في غاية الأهمية لبدء الشجار بينك وبين زوجك؛ فالرجال هم الذين يفسرون كلمات المرأة بشكل خاطئ، وبخاصة عندما يتعلق الحديث بالرومانسية والجمال والوسامة، وعندما تتحدثين عن وسامة ممثل سينمائي على سبيل المثال، فإن زوجك يضع نفسه في خانة المقارنة، معتقدًا أنك تقارنينه هو مع ذلك الممثل الوسيم. ربما أو من المؤكد أنك لم تقصدي المقارنة، لكن الرجال غير الواثقين في أنفسهم يفسرون كل شيء بشكل خاطئ.

نصيحة:جسي نبض زوجك، واستدرجيه للحديث عن أمر من أجل تحسين الظروف الزوجية، وستنتبهين مباشرة إلى أن الرجل لا ينتظر حتى نهاية الحديث، فيبدر منه رد فعل خشن تجاه ما تقولينه له. وعن هذه الناحية بالضبط أكدت، آنا أميليا، أن الرجال لا يتحلون بالصبر للاستماع إلى ما تقوله النساء، وطبعاً قطع الحديث عند نقطة هامة ربما يتسبب في سوء تفسير الرجل لحديث الزوجة؛ لأنه لم ينتظر حتى تنهي الزوجة حديثها.

إعطاء الحلول وأضافت الدراسة أنه عندما تعاني المرأة من مشكلة ما فإنها بحاجة إلى من يستمع إليها، وليس لمن يعطيها الحلول، لكن الرجال يعتبرون أن المرأة لجأت إليهم لحل مشكلتها الخاصة، فيبدأون على الفور بإلقاء محاضرة عليها؛ لتعليمها كيفية حل المشكلة. ويجد الرجال صعوبة في فهم أن المرأة قوية أيضًا، وبإمكانها مواجهة مشاكل ربما يعجزون هم عن مواجهتها. تعلق ليموس: «المرأة تشعر بالارتياح عندما يستمع الرجل إلى مشكلتها دون إعطاء للحلول».

نصيحة:اعلمي أن طبيعة الرجال تختلف تمامًا عن طبيعة النساء من حيثُ مواجهة المشاكل، فالرجل يريد على الفور حل المشكلة من دون الحديث عنها أو عن تفاصيلها، لكن المرأة تحب في البداية الحديث عن مشكلة تواجهها، وترغب في أن يستمع إليها الرجل، ومن ثم تحاول إيجاد الحلول بنفسها، وهنا يكمن الاختلاف الذي يمكنك تفاديه.

لا يقبل رأيكأوضحت الدراسة أن غالبية الرجال لا يرغبون في الاستماع لرأي الزوجة لتغيير ردود أفعالهم أو تغيير تصرف ما فيهم يزعجها، بل إن بعضهم لا يريدون حتى معرفة شكاوى نسائهم منهم. تتابع الطبيبة النفسية: «ذلك ينطبق حتى على العلاقة الحميمة بين الزوج والزوجة. فربما يكون هناك جانب في هذه العلاقة يزعج المرأة، ولكنها لا تستطيع البوح بذلك، وإن فعلت فإن الرجل يصل إلى قمة غضبه، ويفسر الأمر بأن زوجته لا تحب طريقة العلاقة الحميمة بينهما».

نصيحة: عند هذا العيب، احجمي عن غضبك، واعلمي أن هناك رجالاً كثيرين لا يأبهون بحساسية المرأة عندما يتعلق الأمر بالعلاقة الحميمة، فالواحد منهم يعتقد أنه من العيب أن تعبر المرأة عن رغباتها أو حتى عن رومانسيتها، وهي طبيعة في أغلب الرجال.

حسب رأي الطبيبة النفسية البرازيلية آنا أميليا ليموس.
يمكن تجنب جميع مسببات الشجار الآنفة الذكر، أو على الأقل 90 % منها إذا فكر الزوجان بعمق، ووثقا بالحب الذي يربطهما. وعلى الرجال بشكل خاص أن يفهموا أن المرأة التي تحب زوجها لا يمكن أن تقصد مقارنته برجال آخرين؛ لأن كل فرد هو كائن مختلف عن الآخر، وليس هناك مجال للمقارنات في ذهن المرأة العاقلة.

للمحافظة على جاذبيتك
الجاذبية كلمة واحدة لكن أشكالها تختلف، كما تقول الدكتورة إقبال عبد الحميد أستاذة الطب النفسي بمركز الأسرة بالمعادى، التي تحددها في الأمور التالية، وتنصحك بالتقيد بها:
قد تكون جاذبيتك في رشاقة الحركة، طريقة المشي والجلوس، أسلوب تناولك للطعام، طريقة كلامك، صوتك الهادئ، وربما في ثقتك بنفسك، فانتبهي لهذه الأمور قدر الإمكان.
الابتسامة والضحك دون تكلف، والمحافظة على أسنانك ناصعة البياض سر من أسرار الجاذبية.
تعلمي التقليل من حركة اليدين أثناء الكلام. 30 سم هو القطر الذي تتحرك فيه يداك، ولا تكثري من تنظيم شعرك أثناء جلوسك وسط الناس.
لا تنقري بأصابعك على شيء؛ فهو دليل قلق وتوتر، ولا تستلقي إلى الأمام أو الخلف أثناء الضحك.
تصرفي بطبيعية ولا تعتقدي أن هناك من يتابعك أو ينظر إليك.

 لكل فولة كيالها!
لكل إنسان -رجلاً كان أو امرأة- ذوقه الخاص؛ لذلك تختلف ملامح الجاذبية، ولولا اختلاف الأذواق لبارت الفتيات؛ أي «السلع»، كما تحدثنا لغة التجارة، التي تعطيك بعض المقاييس غير الثابتة:
في أحيان كثيرة تتصدر السمراوات قائمة الجمال والجاذبية، مثل النجمة الهوليوودية «لطيفة كوين».
قد تكون جاذبيتك في شخصيتك المتمردة، الذكية، الواثقة، أو المستقلة اقتصاديّاً، والناجحة مهنيّاً.
هناك من تجذبه المرأة التي لا تعرف اليأس، أو التي لا تستفز رجولة الرجل بعلمها الزائد، أو طولها، أو تتعالى عليه بمالها.
منهم من يفضلها محدودة التفكير، بما يعني هذا من غياب للتحدي الأنثوي، أما وجه المرأة الذي يوحي بالتحدي فلا يجذب سوى عدد قليل من الرجال.

الأحد، 18 ديسمبر 2011

تصرفات بسيطة تشيع جو من الحبة علي الحياة الزوجية

ان من صفات الأزواج والزوجات الحاصلين على درجة عشرة على عشرة أنهما يحافظان على حبهما الزوجي ويحرصان على تنميته وتطويره ليكون متوقدا دائما، لأن هناك كثيرا من الزيجات تفاجأ “بموت الحب” بين الطرفين فتصبح علاقتهما الزوجية علاقة جافة قاتلة، ولولا الأبناء لما استمرا في زواجهما، ولكن هناك صنف آخر يشع الحب من نفسيهما من خلال العبارات والنظرات والإشارات.لذا نعرض سويا نصائح لحسن العشرة بين الزوجين عن طريق اتباع النصائح الاتية :

1-الإكثار من تصرفات التودد والمحبة: وهي تصرفات صغيرة وبسيطة ولكنها ذات قيمة كبيرة وثمن غال ومنها أن يضع أحد الزوجين اللحاف على الآخران رآه نائما من غير لحاف، أو أن يناوله المسند إذا أراد الجلوس أو أن يضع اللقمة في فيه، أو أن يربت على كتفه عند رؤيته لفعل حسن، أو أن يحضر الشاي ويقطع الكيكة ويقدمها له، وكل هذه التصرفات إذا صدرت عن الزوجة لزوجها أو عن الزوج لزوجته فإنها تؤكد معاني الحب بين فترة وأخرى.

2- إيجاد وقت للحوار بين الزوجين بين فترة وأخرى: فلا يشغلهما شاغل ويشاهد كل واحد بريق عيون الثاني ويلمس دفء يديه ويتحدثان عن ماضيهما وحاضرهما ومستقبلهما فيكونان صديقين أكثر من كونهما زوجين، فكلمة من هنا وقصة من هناك، وضحكة من هنا ولمسة من هناك، تجدد الحب بينهما وتعطيه عمرا أطول.

3- التعبير عن رغبة كل واحد منهما للآخر: في الذهاب إلى غرفة النوم وتناول الأحاديث الخاصة في هذا الموقع وللتقارب الجسدي أثره النفسي على الزوجين، كما أن أثراً كبيرا على زيادة الحب بينهما، يحدثني احد الأصدقاء فيقول إن من عاداتنا في قريتنا انه من العيب أن تنام الزوجة مع زوجها وإنما يقضي حاجته منها في غرفته الخاصة، ونحن نقول لهما استدراكا للوقت حتى لا يموت الحب بينكما.

4- تأمين المساندة العاطفية عند الحاجة إليها: مثلا إذا كانت الزوجة حاملا فان زوجها يقف بجانبها ويعيش معها آلامها ومشاعرها أو إذا كان الزوج مريضا فتسانده الزوجة بعاطفتها وهكذا فان الدنيا كثيرة التقلب تحتاج من كل طرف أن يقف مع الآخر ويسانده عاطفيا حتى يدوم الحب.

5- التعبير المادي بين حين وآخر: فيهدي الزوج زوجته هدية سواء أكانت في مناسبة أومن غير مناسبة، ودائما للمفاجآت أثر كبير لأنها غير متوقعة، وكذلك تهدي الزوجة زوجها، فان الهدايا تطبع في الذاكرة معنى جميلا وخصوصا إذا كانت مشاهدة دائما، كساعة أو خاتم أو قلم يكثر استخدامه، فانه يذكر بالحب الذي بينهما ويعطر أيام الزواج ولياليه، وهنا نشير إلى أن الهدية يكون لها أثر أكبر إذا كانت توافق اهتمام الطرف الآخر، فالنساء بطبيعتهن عاطفيات يملن للهدايا التي تدغدغ مشاعرهن وأما الرجال فعقلانيون ويميلون للهدايا المادية كثيرا.

السبت، 17 ديسمبر 2011

تأكد من ترك مشاكل العمل خارج المنزل

كثيرة هي الضغوط والمشاكل اليومية التي نتعرض لها، سواء في البيت أو العمل أو حتى مع الاقارب والاصدقاء. وغالبا ما تبقى هذه المشاكل أو اجزاء منها عالقة دون حلول جذرية مما يعني احتمال ظهورها على السطح من جديد لاتفه الاسباب.
ولأن العلاقة الزوجية علاقة فريدة من نوعها ذات خصائص مميزة، تجمع بين طرفين بينهما مجموعة مختلفة ومتنوعة من المصالح والروابط من ضمنها الأطفال فيجب أن يكون التواصل سيد الموقف في حل هذه المشاكل والتخلص من أي بقايا أو بؤر أو نقاط اختلاف بشكل جذري.
ومن الطرق التي يجب أن يفكر بها كل شريكيين لحل مشاكلهما هذه النقاط السبع:

1. مناقشة المشكله مع الطرف الاخر على انفراد وتجنب وجود اى شخص حتى الاطفال او الخادمه .
2. محاولة الحفاظ على الحدود قدر الامكان قبل مناقشة الطرف الاخر .
3. التاكد من دقة المعلومات التى يستند اليها الزوج او الزوجه فى المناقشه .
4. التركيز على سلوك معين وليس على العموميات وتحديد الخطا الذى وقع فيه الطرف الاخر.
5. اثارة النقاش بعد حدوث المشكله مباشرة شرط تجنب الانفعال والغضب فالحل فى دقائق الهدوء افضل كثيرا من الحل فى ساعات الغضب لان قاعدة( الزمن جزء من العلاج ) لا تنفع فى هذا المقام .
6. ختم جلسة النقاش بالتفاهم على النتيجه التى تم الخروج بها مع الطرف الاخر وعدم تعليق الموضوع من غير نتيجه.
7. اغلاق الموضوع وعدم فتحه عند اى جلسه نقاش اخرى فى المستقبل وعدم استخدامه كسلاح لمحاربة شريك حياته .

الخميس، 15 ديسمبر 2011

أظهري احتياجتك ولا تخجلي من زوجك

من أخطاء بعض الزوجات في غرفة النوم ، الكتمان كتمان مشاعر الزوجة  لزوجها ورغباتها وملاحظاتها وأحاسيسها واقتراحاتها ، وسأعرض بالتفصيل لكل كتمان منها :

كتمان مشاعر الزوجة

وفي مقدمتها مشاعر الحب ، الحب الذي قد لا تستطيع الزوجة أن تعبر عنه لزوجها في ساعات النهار ، وأمام الأبناء ، ووسط زحمة العمل .. فتكون غرفة النوم هي المكان الأنسب للبوح بهذه المشاعر والكشف عنها حتي ولو كان هذا الحب قليلاً ، أو ضعيفاً ، فإن إظهاره ومحاولة تكبيره في عين الزوج ، أمر مهم ونافع ، مهم في كونه يزيد في ارتباط الزوجين ، ونافع في إشاعة أجواء تحتاجها المعاشرة الجنسية لتكون ناجحة ومتناغمة .

كتمان الرغبات

ما زالت كثيرات من الزوجات يكتمن  مشاعررغباتهن في المعاشرة ويتحرجن من الإفصاح عنها ، ويتركن ذلك للزوج وحده ، وهن بذلك ينسين أو يتناسين أن المعاشرة والاستمتاع بها لهن كما أن فيها حق للزوج ، ومن ثم فلا مبرر من إبداء  مشاعر الزوجة رغبتها لزوجها الذي يفرح لذلك ويسعد حين يعلم أن زوجته راغبة فيه .

كتمان مشاعر الزوجة و الأحاسيس
الإحساس بالمتعة في في أثناء المعاشرة من الأمور التي تكتمها زوجات قليلات ، وكتمان هذا الإحساس يدفع إليه الحياء أحياناً ، والمكابرة أحياناً أخري ، مع ان الإفصاح عنه وإظهاره مما يزيد في رغبة الزوجين واستمتاعهما وتحقيق أقصي ما يمكن من اللذة الجسدية والنفسية .
ولهذا ننصح الزوجة بعدم كتمان الإحساس بالمتعة واللذة ، بل حتي المبالغة في إظهار هذه الأحاسيس وعدم التحرج من ذلك .

كتمان الملاحظات
قد تضيق الزوجة من أمر معين في أثناء معاشرة زوجها لها ، وتكتم ضيقها هذا في نفسها ، ولا تبديه لزوجها ، علي الرغم من تكراره عدة مرات ، إن لم يكن في كل معاشرة بينها وبين زوجها .
وهذا الكتمان خطأ بالغ ، وذلك لأن الضيق من ذاك الأمر يرتبط بالمعاشرة فتضيق الزوجة منها دون أن تشعر ، بينما كان يمكنها أن تبوح لزوجها بما يضايقها فيعملا معاً علي معالجته.
ومن ذلك علي سبيل المثال ، ضيق الزوجة من وزن زوجها الزائد ، حيث يكاد يكتم أنفاسها ويخنقها أثناء المعاشرة ، فيحسن هنا أن تخبر الزوجة زوجها بهذا ليحرص علي أن يتبع طرقاً أخري تخفف من وطأة ثقلة فوق أنفاسها .
كتمان الاقتراحات
قد ترغب الزوجة في أن يقوم زوجها بتقبيلها خلف أذنها مثلاً ، وقد تجد متعتها في عمل قام به في إحدي المعاشرات ولم يفعله ثانية ، وتتحرج من أن تقترح علي زوجها فعل ذلك ثانية ، وذلك إما حياء ً أو حرجاً أو خشية من صد زوجها ، والنصيحة أن لا تتردد الزوجة في طلب ما ترغب وتحب ، واقتراح ما يسعدها ويمتعها ، فزوجها كما وصفه القرآن ، لباس لها ، وما دامت تختار تفصيل اللباس الذي يسعدها ويريحها فعليها أن لا تتردد في إخبار زوجها برغباتها في غرفة نومهما .

كتمان الآثار
تبخل زوجات بالحديث عن معاشرات سابقة تركت في نفوسهن آثاراً إيجابية طيبة ، فهن صامتات كاتمات لا يبحن بتلك الآثار ، وتختلف دوافعهن إلي هذا الكتمان ، فمنهن من تري الحديث عنها شيئاً معيباً لا يجوز ، ومنهن من لا تفطن إلي أهمية ذلك الحديث ، ومنهن من تحذر من أن تظهر أمام زوجها ضعيفة .. وهكذا .
إن الحديث عن الآثار الحسنة التي خلقتها معاشرة سابقة يشوق إلي معاشرات جديدة ناجحة أيضاً ، ويزيد في أواصر المحبة بين الزوجين ويمنح كلاً منهما شعوراً بالثقة .

مشاعر ينبغي كتمانها
في مقابل ما دعونا إلي عدم كتمانه مما سبق ، فإن هناك مشاعر ندعو إلي كتمانها داخل غرفة النوم ، وهي مشاعر الزوجة، والمعاتبات المختلفة ، والاتهامات بالتقصير .. وغيرها من المشاعر السلبية التي ينبغي كتمانها داخل غرفة النوم وعدم البوح بها .
فليحرص كل من الزوجين علي عدم نقل الخلافات والمحاسبات والمعاتبات إلي غرفة النوم ، وتأجيل البحث فيها إلي وقت أخر .

ما يباح داخلها يكتم خارجها
وإذا كنا قد دعونا إلي البوح والتصريح بالأحاسيس والمشاعر والملاحظات والاقتراحات داخل غرفة النوم .. فإننا ندعو إلي كتمانها خارج هذه الغرفة ، فلا يجوز أن تحدث الزوجة أو يحدث الزوج أحداً ، أياً كان ، بما يحدث بينهما ، وذلك امتثالاً لأمر النبي صلي الله عليه وسلم : إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلي امرأة وتفضي إليه ثم ينشر سترها . صحيح مسلم .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم ، أقبل عليهم بوجهه فقال : مجالسكم ، هل منكم الرجل إذا أتي أهله أغلق بابه وأرخي ستره ثم يخرج فيحدث فيقول :
فعلت بأهلي كذا وفعلت بأهلي كذا ؟! فسكتوا ، فأقبل علي النساء فقال : هل منكن من تحدث؟ فجثت فتاة كعب علي إحدي ركبتيها وتطاولت ليراها الرسول صلي الله عليه وسلم وليسمع كلامها ، فقالت : أي والله ، إنهم يتحدثون وإنهن ليتحدثن ، فقال : هل تدرون ما مثل من فعل ذلك ؟ إن مثل من فعل ذلك مثل شيطان وشيطانه . لقي أحدهما صاحبة بالسكة فقضي حاجته منها والناس ينظرون إليه . أخرجه أحمد وأبو داود .
وبعد ، فإذا كنت قد جعلت حديثي موجهاً إلي الزوجات فإنه لا يعفي الأزواج أيضاً مما جاء فيه ، فهو موجه إليهم أيضاً

الأربعاء، 14 ديسمبر 2011

القناعة والرضا مفتاح السعادة في الحياة الزوجية

لزواج الناجح يقوم على القناعة  والرضا بشريك الحياة الذى نختارة  فاذا لاحظنا ان معظم الخلافات  بين الازواج تكون نتيجة عدم الرضا اوبمعنى اصح عدم الاقتناع بالطرف الاخر برغم ان هذا الاختيار قد يكون من الطرفين .,ففى بداية الزواج يكون  هناك نوع من الالفة والرومانسية وبالتالى الرضا عن شريك الحياة ,  ولكن سرعان ما يتبدل هذا الشعور ويحل محلة بعض الفتور فى العلاقة ثم يتحول هذا الشعور الى عدم رضا عن شخصية الشريك وبغضّ النظر عن  سبب هذا الفتور الذى اصاب الزواج,اعتقد ان الطرفان مسؤلان عن حدوث هذا الفتور فى الزواج 

برغم ان المراة هى الضحية دائما فى فشل الزواج حيث يتم القاء اللوم عليها دائمافهى كبش الفداء دائما لاى فتور فى العلاقة الزوجية لذا اعتقد ان سر استمرار الحياة الزوجية يكمن فى الرضا والتسامح وطول البال بالاضافة للحب والتفاهم وذلك حتى يستمر الزواج 
فنحن جميعنا بشر قد نصيب وقد نخطا ولكن يجب ان نجد من يقف بجانبنا يساندنا ونساندة
.لذا يفترض أن يكون كل من الزوج والزوجة على درجة كبيرة من طول البال والصبر. أننا بَشر، ولا شك في أن كل ثنائي يمر في أوقات عَصِيبة ويكون الحل عندها بالتسامح المنطلق من الثقة والمحبة بين الطرفين.بعض الانكسار لتستمر الحياة الزوجية  بالشكل المطلوب.

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2011

مظهرك دلالك رومانسيتك هم الطريق لقلب زوجك

بعض الزوجات يشكون من عدم معرفتهن بالطرق السليمة فى معاملة الزوج خاصة بعد انتهاء شهر العسل واعتياد الزوجين على  روتين الحياة الزوجية ,ولابد ان نهمس فى اذن الزوجات اليوم من خلال موقع النادي ببعض النصائح للقضاء على الملل فى الحياة الزوجية,فالملل اذا انتاب الحياة الزوجية وتغلغل  فيها لن يتركها الا وهى جثة هامدة ,لذا احرصى عزيزتى الزوجة ان تكون الحياة الزوجية بينك وبين زوجك شهر عسل دائم ,فالتغيير والتجديد فى الحياة الزوجية يكسبانها نوع من الاثارة واللهفة

1-عزيزتى الزوجة اذا اردتى الشعور بالسعدة فى الحياة الزوجية  دللي زوجك وكأنه طفلك ، فالرجل مهما كان وضعه أو شأنه أو سنه يعتبر طفلا كبيار ، ويحب أن تعامله زوجته بدلال وطيبة وحنان كالأطفال ، وليس معنى ذلك تحقير من شأنه أو أهمال لعقله وقدراته. نادي لزوجك بكلمات حنونة فيها دلال وكأنك طفلته مثل (بابا) و (بابي) ، أو أسماء للدلع جديدة له لم يسمعها من سواك طوال حياته ، حتى وإن كان سمعها من قبل فأجعليه يشعر وكأنه أول مرة يسمعا بهذا الدلال والجمال والنعومة.

2-عزيزتى الزوجة جددى بمظهرك ولا تبخلي على زوجك بأن ترتدي له أحدث صيحات الموضة في المنزل لان الحياة الزوجية شركة بين اثنينويجب عليكى ارضاء الطرف الاخر وان تكونى فتاةاحلامة .

 3- عزيزتى الزوجة كونى رومانسية وغلفى الحياة الزوجية ببعض الحركات الجذابة مثلا أرسلي له الورود إلى مكان عمله من أن لأخر ، ليشعر بإهتماك وحبك له حتى وقت غيابه.

فباقة الورد كفيله أن توصل له مدى حبك وأشتياقك له ، ولهفتك وأنتظارك لموعد عودته لكِ ليرتاح بين يديكي بعد عناء يوم طويل يتعب فيه من أجلك وأجل أطفالكما. أرسلي له كلمات من داخلك على هاتفه المحمول أثناء عدم وجودكما معاً، ولكن دون الأفراط في ذلك حتى لا يعتاد على ذلك ويمل ، ومن الممكن ان ترسلي هذه الكلمات على هاتفه أيضاً أثناء وجودة معك في المنزل دون أن يشعر كنوع من المداعبة والمرح وللفت أنتباهه. قدمي له هدية كل فترة وليس فقط في المناسبات ، حتى وأن كانت هدية بسيطة.

الاثنين، 12 ديسمبر 2011

لاتضعي نفسك في كفة وحماتك في كفة فقد يكون الاختيار في غير صالحك

مشاكل الحياة الزوجية كثيرة ومعقدة ولكن هناك مشكلة غاية فى التعقيد تواجة اى زوجة فى بداية الحياة الزوجية بينها وبين زوجها فالعلاقة بين الزوجة والحماة دائما على صفيح ساخن، تبدأ من غيرة الحماة من زوجة الإبن ودخول امرأة أخرى في حياة ابنها، وفي المقابل تقول الزوجة إن حماتها تتدخل في أدق تفاصيل الحياة الزوجية بينها وبين ابنها
الدكتورة منى عبد المنصف استشاري التنمية البشرية والمعالج بالطاقة الحيوية، تعلق على العلاقة بين زوجة الابن والحماة وتقول: يجب على أم الزوج أن تكون أماً لزوجة ابنها كي تكسب ودها وحبها في بداية العلاقة، وتشعرها بأنها ليست غريبة فهذه الابنة تركت منزلها وانتقلت إلى حياة جديدة وأجواء جديدة، وعلى الأم أن تحاول مجاملتها وتشكرها على كل شيء الصغيرة قبل الكبيرة، وتنصحها بكل ما يفيدها في الحياة الزوجية  الحديثة وتحاول قدر المستطاع أن تقف بجوارها في المشاكل الزوجية أكثر من وقوفها بجوار ولدها.فن هذا الاسلوب سيقربها من ام الزوج بطريقة تلقائية ,ولابد ان تعلم الزوجة ان ارضاء حماتها سيعود عليها بالسعادة فى حياتها الزوجية فالام لها تاثير جبار على الابن فى معظم الحالات لذا ارضاء الام قد يكون مفتاح لارضاء الزوج والحصول على ودة ومحبتة .


تعامل الزوج والزوجة مع الأم فى الحياة الزوجية :

ويجب أن تتعود الأم على أن زواج ابنها أمر واقع، وأن الفتاة يجب وأن تشعر بكيانها وتتمتع بحياتها الجديدة فعلى الأم أن تأخذ رأيها في كل شيء وتشعرها بأهميتها وتحذر التدخل في حياة ولدها. أما الزوجة فعليها مراعاة أم الزوج ولتعلم جيدا أنها أخذت ولدها بعد عمر طويل تربى فيه مع والدته فهي السيدة الأولى والأخيرة في حياته وأن الأم تغار منها لذا يجب أن تتعامل بمرونة شديدة معها وتشارك الزوج في الإحساس بوالدته حتى تمتص غيرة الأم ومحاولة مساعدتها في تقبل الوضع الجديد. أما الشاب فعليه ألا ينصف زوجته على والدته، وألا يضع زوجته أمام والدته ويفصل بين العلاقتين لأن الأم لها مكانة والزوجة لها مكانة أخرى، فيجب على الزوج إسعاد والدته ومراعاتها وإحضار الهدايا لها وإشعارها بأنها مازالت مهمة في حياته وحياة زوجته.

الأحد، 11 ديسمبر 2011

غيري حياتك الزوجية بالتدريج

الملل فى الحياة الزوجية شعور قد ينتاب الازواج بعد فترة من الزواج نظرا لوجود روتين يومى جامد للحياة ,لذلك فالمراة يقع على عاتقها دور كبير فى التخلص من الملل الزوجى فى الحياة الزوجية باحداث بعض التغيرات البسيطة فى الحياة الزوجية للشعور بالتجديد .
فالحياة عزيزتى المراة لا تسير على وتيرة واحدة فالنفس تزهد التكرار ولكى تضيفى جديد للحياة لابد اولا اهمية احداث هذا التغيير على الحياة الزوجية واثرة على زوجك واسرتك وعلى العلاقة بينكما ,فالتغييرات البسيطة افضل من التغيييرات الكبيرة حيث تاتى التغييرات الكبيرة بنتيجة عكسية على الرجل ,فعلى سبيل المثال اذا كنتى بسيطة فى مظهرك امام زوجك واحببتى القيام ببعض التغييرات لاتذهبى لمصفف الشعر وتغيرى لون شعرك وتضعى مكياجا صارخا فى انا واحد  وتقولى ان هذا على سبيل التغيير وكسر الملل ,لالالا ,لان الرجل فى هذا الوقت لن يتفهم هذا التغير فمن اقصا اليمين الى اقصا اليسار يشعر الرجل بشيئ غريب قد انتاب زوجتة و اعتقد ان المراة قد تفعل كل ذلك ليوم واحد او يومان ثم تفقد الفكرة بريقها لديها فتكف عنها .
لذا انصحك عزيزتى حواء التى تبغى كسر الملل الزوجى ان تتوخى الحذر عند التغيير وان تقوم بة خطوة خطوة وان يكون مناسب الى حد كبير لشخصيتك وليس مضادا لها ,فارضاء الزوج واجب ولكن فى حدود  و اطار شخصيتك.
فلا تبالغى فى التغيير حتى تحصلى على الاستمراية المطلوبة ولا يمثل عليكى عبئ فعلى سبيل المثال اذا كان الزوجان اعتادا على رؤية التلفزيون يوميا فلماذا لا تغيرى الفكرة واقتراح الذهاب للسينما والعشاء بالخارج .
واذا كانت امكانيات زوجك لا تسمح فى هذا الوقت ولديكى امكانية عزومتة فلما لا اعزمية من مصروفك الخاص على عشاء رومانسى او فطار فول وطعمية خارج المنزل يتيح فحتى ادنى الاشياء قد فرصة لتجديد  الحياة الزوجية واثرائها بذكريات جميلة محببة للنفس ,وبالتدريج قد تستطيعين تغيير اسلوب الحياة دون لفت نظر الرجل وبالتالى طرد الملل من الحياة الزوجية بالتدريج وبتغير اسلوب الحياة نفسها .

السبت، 10 ديسمبر 2011

مفهوم السعادة بعد الزواج لدي الرجل والمرأة

من النادر حدوث التوافق والرضا بين الأزواج في ظل ظروف العمل، وهذه النتيجة المؤكدة ليست كلاما عاما غير مثبت بل إنها من واقع الخبرة، وهي أيضا التي توصلت لها العديد من الدراسات التي تم إجراؤها مؤخرا حيث أثبتت أحدث الدراسات أن اقل من 45% من الأزواج يشعرون بالرضا والسعادة في عملهم والحياة الزوجية.
- النصحية من شريك الحياة :

فاذا كنت تعاني من مشكلة في عملك، فلتطلب المساعدة والاستماع إلى النصيحة من شريك حياتك، حيث يقول الخبراء إن الحكمة التي يجب أن تتبع وتؤتي ثمارها جيدا هي تلك النصيحة التي تأتي في المقام الأول من شريك الحياة.

-طور من وظيفتك:
أثبتت أحدث الدراسات التي تم إجراؤها في جامعة هارفارد الأمريكية أن السعادة  فى الحياة الزوجية والرضا بها يأتي في المقام الأول من خلال التطور والتقدم في الوظيفة خاصة بالنسبة للرجال، حيث أن النساء تشعر بالسعادة الغامرة عندما يرين نجاح أزواجهن في حياتهم الوظيفية.

-تجنب ضغوط العمل:
لقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك وجود صلة وثيقة بين ضغوط العمل والمشاكل الصحية الكثيرة والتي تنعكس بدورها على عدم الرضا الوظيفي، لذا ينصح الخبراء بالبعد تماما عن الضغوط المتزايدة في العمل أو تجنبها قدر المستطاع حتى لا ينعكس ذلك على الحياة الزوجية وسعادتها.

-التقارب:
أثبتت دراسة أخرى أجريت في جامعة هارفارد أيضا أن الحياة الزوجية الناجحة والسعيدة هي التي يقوم فيها الأزواج بمشاركة معلومات العمل وطلب العون والمؤازرة من بعضهم البعض

الخميس، 8 ديسمبر 2011

نصائح لتفادي تطور الخلافات الزوجية

المشاحنات الزوجية والمشاكل التي يتعرض لها الزوج و الزوجة قد تؤدي حتما الى توتر العلاقة بين الشريكين.. إليكم بعض النصائح من موقع النادي لإحتواء المشاكل الزوجية
1- مناقشة المشكلة على انفراد وتجنب وجود أي شخص سواء الأطفال أو غيرهم.
2- أن تحاول قدر الإمكان الحفاظ على هدوئك قبل أن تناقش الطرف الآخر.
3- التأكد من دقة المعلومات التي تستند عليها في نقاشك.
4- الابتعاد عن توسيع رقعة الخلاف بذكر الخلافات القديمة وتعديد الجوانب السلبية في الطرف الآخر والتركيز على موضوع الخلاف فقط
5- التركيز على سلوك معين والبعد عن التعميم، مع ذكر ما هو الخطأ الذي يرى أن الطرف الآخر قد وقع فيه بالضبط.
6- فتح باب النقاش حول الموضوع بعد حدوث المشكلة مباشرة بشرط ألا تكون منفعلاً وغاضباً فالحل في ساعات الهدوء أفضل.
7- إختتم جلسة النقاش بالتفاهم على النتيجة التي خرجت بها مع الطرف الآخر ولا تعلق الموضوع بدون نتيجة.
8- إغلق الموضوع ولا تفتحه عند أي جلسة نقاش أخرى في المستقبل.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

العلاقة الزوجية بين الخيال والواقع

العلاقة الزوجية القائمة على الانانية المفرطه من الزوج قد تكون سبب مباشر لاصابة العلاقة الزوجية بالفتور وبالتالى حدوث فشل بها ,فالزوج الانانى يعتقد أن زوجته ملكاً له طوال الوقت، ولابد ان تستجيب لرغباته قبل ان يتفوه بها وان تظل كما كان عهدها سابقا قبل العلاقة الزوجية واثناء فترة الخطوبة وبداية سنوات الزواج حيث المظهر الجميل الجذاب وحمره الخجل الذى يكسو وجهها عند الحديث بالهمس ,فالرجل يتشوق دائما لان يعيش بقصص الحب المتوهجة ويسعى دائما لتحقيقها على ارض الواقع اذا لم تساعدة الزوجة على

تذكرها وممارستها, فرغم ان الرجل دائما يهتم بالفعل الجنسى اكثر الا ان هذا لا يمنع تشوقه للحظات التى عاشها اثناء تعارفة على زوجتة وذكريات العلاقه الزوجية الحميمية

بينهما وقد يواجه الرجل بعد الصعوبات التى تقف حائلا امام سعادتة بالعلاقة الزوجية عند انجاب الاطفال حيث يشارك الطفل الزوج ليشغل حيزا كبيرا من وقت واهتمام الزوجة , ومن

هنا تبدا انانية الزوج وشعورة بالاحباط والرغبة فى استدعاء ذكريات الماضى او تعويض الحرمان والاهمال الذى يشعر به ، لذلك كان لابد من التعرف اليوم من خلال موقع حواء على

معادلة نجاح العلاقة الزوجية لكل من الزوج والزوجة.


بالنسبة للزوج :

أن يتفهم الزوج وضع الزوجة فى اهتمامها بطفلها الرضيع ولا يجعل وجود الطفل عقبة تعكر صفو العلاقة الزوجية، ويوقن بأن الإنجاب هو الاستخلاف في الأرض بالذرية الصالحة وفي

ظل الأولاد يستطيع الزوجان أن يظلا منسجمين طوال الوقت عبر قضاء بعض الأوقات والإجازات السعيدة بما يخفف عنهما وطأة الحياة وضغوطاتها, فالحب الذى كان مازال موجودا ولكن

بصور مختلفة بعض الشيئ فلاداعى للبحث عنه فكل ما على الرجل هو تفهم دوره الجديد والاستمتاع به و بالعلاقة الزوجية.

بالنسبة للزوجة :

الاهتمام بالطفل من قبل الام هو أمر فطري ورحمة أودعها الله عز وجل فيها وإذا حاول الزوج أن يكون أنانياً ويحظى بكل اهتمامها دون طفلها فإنها لن تقبل ذلك لتعارضه مع فطرتها ولأن الطفل في سن مبكرة يحتاج إلى رعاية تامة , ولكن لابد ان تراعى الزوجة مشاعر الزوج قدر الامكان فالرجل طفل كبير ينتظر دائما التدليل والاهتمام من الانثى لذلك يجب على الزوجه ان تتمتع بقليل من الصبر والتفهم حتي تستطيع الزوجة ايجاد توازن فى المعادلة الصعبة التى تواجهها بين السعادة فى العلاقة الزوجية والاهتمام بالطفل الوليد ,لذا انصحك عزيزتى الزوجة ببذل الجهد من اجل اسعاد الزوج فهذا الشعور كفيل بشعوره بالسعادة والرضا عن العلاقة الزوجية ,انما الاهمال واللامبالاة بمشاعرة من جانبك قد يحول الزوج الى قنبلة موقوتة تفجر العلاقة الزوجية وتدمرها.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

الوقاية خير من العلاج

 إذا أردنا أن نحدد العناصر الدخيلة في إثارة الإنسان، وإثارة شهواته في هذه الحياة الدنيا، فلا نشك بأن شهوة النساء من أقوى الشهوات في عالم الوجود..
ولهذا نلاحظ في آية حب الشهوات، أن القرآن الكريم يذكر شهوة النساء في أول هذه القائمة
حيث يقول: {زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين ...} إلى آخر الآية

.. ولابد أن نلتفت إلى هذه الحقيقة، أن المزَيَّن هو حب الشهوات، لا ذات الشهوات.. فذات المرأة ليست بمذمومة، إنما الكلام في الارتباط والعلاقة، التي هي في جانب السلب، لا في جانب الإيجاب.

ما هي التوصيات العملية في هذا المجال؟..
لا ينبغي أن ننكر بأن العلاقة بين الجنسين، أي التجاذب الموجود بينهما، ليس تجاذبا خياليا أو وهميا؛ كي نقولَ لفلان: لا تفكر فيما أنت فيه.. ولكن هنالك أجهزة في جسم الإنسان، تفرز بعض الهرمونات المهيّجة للشهوات.. وهذه الإفرازات في حدها الطبيعي ضرورية لإدامة الحركة: حركة الحياة، والتناسل.. ولكن المشكلة أن الإنسان بسوء اختياره لنظراته، ولسمعه، ولتخيله، ولممارساته.. فإنه يقلب الموازين الفسيولوجية في بدنه، فيختل توازنه الجسدي..

أي أن هنالك بعض المحطات في جسم الإنسان، تجعل الإنسان يتوجّه إلى هذا الجانب بشكل مفرط.. فالإكثار من الأفكار الشهوانية، والصور الشهوانية -سواء حقيقية أو صورية- فإن هنالك جانب من المخ، يتأقلم مع هذا الجو.. ولهذا تأتيه الهواجس في هذا المجال، فعندما ينام، فإنه يرى ما يناسب تلك الهواجس: كأن ينظر إلى المرأة البريئة، فيحولها في ذاكرته إلى صورة غير جميلة.. فعندما يصلي، ويقوم، ويقعد، فإن تلك الصورة لا تفارق مخيلته.. إن البعض يسأل كثيرا عن كيفية التخلص من هذه الهواجس المزعجة.. والحال بأنه هو الذي يثير الخيوط الأولية في هذا المجال.

إن الخطوات العملية لهذه المشكلة هي:
الابتعاد عن كل مصادر الفتنة، فأسلوب الشريعة هو أن الوقاية خير من العلاج، فـ(درهم وقاية خير من قنطار علاج)..د
فإذن، إن الخطوة الأولى هي في إبعاد المؤثرات السلبية.. والشريعة قد جعلت مجموعة من المحرمات في هذا المجال، ولكن البعض قد لا يستوعب حقيقة هذا الحرام فيعترض.. ومن تلك المحرمات مصافحة النساء، وقد يقول قائل: إذا صافحتُ امرأة أجنبية، وقد تكون -مثلا- مكتملة في سنها، ومتزوجة، فما الضير في ذلك؟.. إن الكلام في أصل سياسة الفصل بين الرجل والمرأة، ومنع حالة الإثارة، من خلال المصافحة، أو النظرة المريبة.
إن القرآن الكريم، وهو الكتاب الناطق عن الله عز وجل، ينهى المرأة عن الخضوع في القول {فلا تخضعن بالقول}، لماذا؟.. فمن الأسباب {فيطمع الذي في قلبه مرض}..
فليس كل الرجال في قلوبهم مرض، ولكن هنالك قسما من الناس في قلوبهم مرض.. وعليه، فإن على المرأة أن لا تخضع في القول أمام الجميع، لئلا تقع في السلب من هذه الطبقة، وقد تكون قليلة: أي قد تكون المرأة تعيش في بيئة يقلّ فيها هذا النمط.. ولكن هذه سياسة الشارع، على مستوى الكراهة والمبغوضية لا الحرمة: فامرأة جلست في مجلس، وانتقلت حرارة بدنها إلى ذلك الكرسي -مثلا- فعلى الرجل أن لا يجلس في ذلك المكان، لأن حرارة بدنها أيضا تثير عنده الغرائز.. وعليه، فإن السياسة العامة في هذا المجال، هو الابتعاد عن المثير.

{ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا}.. فرب العالمين هو الذي جعل الإنسان في مستواه، ولولا هذه الرعاية: سفرا، وحضرا.. يقظة، ونوما؛ لما كان فيما هو فيه.. فإذا ارتفعت الحصانة الإلهية، صدر منه ما لا يخطر في باله أبدا.. ولهذا فإننا نقرأ في سورة يوسف هذه الآية: {وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين}..

إن هذه الحماية الإلهية للمؤمن، ترتفع إذا عمل الإنسان ما يوجب رفع هذه الحماية.. ولذا فإن على المؤمن أن يكثر من الحوقلة والاستغفار، وتكرار هذه العبارة في كل زلة: (وأفوّض أمري إلى الله.. اللهم!.. لا تكلني إلى نفسي طرفة عين أبدا).. إن معايشة هذا الجو مما يرسخ جانب الحصانة في سلوك الإنسان المؤمن، في تعامله مع مفردات هذه الحياة.

الالاف من المهتمين لامرك بانتظارك
يمكنك الدخول الان والتواصل معهم